الشيخ علي الكوراني العاملي

672

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

عن قومه ، فقلت : وكم غاب موسى عن أهله وقومه ؟ فقال : ثمانٍ وعشرين سنة » . وفي كمال الدين : 2 / 350 : « عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن في صاحب هذا الأمر سنناً من الأنبياء : سنة من موسى بن عمران ، وسنة من عيسى ، وسنة من يوسف ، وسنة من محمد صلوات الله عليهم . فأما سنة من موسى بن عمران فخائف يترقب ، وأما سنة من عيسى فيقال فيه ما قيل في عيسى ، وأما سنة من يوسف فالستر ، يجعل الله بينه وبين الخلق حجاباً يرونه ولا يعرفونه ، وأما سنة من محمد صلى الله عليه وآله فيهتدي بهداه ويسير بسيرته » . وفي النعماني / 164 : « عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول : في صاحب هذا الأمر سنن من أربعة أنبياء : سنة من موسى ، وسنة من عيسى ، وسنة من يوسف ، وسنة من محمد صلوات الله عليهم أجمعين ، فقلت : ما سنة موسى ؟ قال : خائف يترقب . قلت : وما سنة عيسى ؟ فقال : يقال فيه ما قيل في عيسى ، قلت : فما سنة يوسف ؟ قال : السجن والغيبة . قلت : وما سنة محمد صلى الله عليه وآله ؟ قال : إذا قام سار بسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله إلا أنه يبين آثار محمد ، ويضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر هرجاً هرجاً حتى يرضى الله . قلت : فكيف يعلم رضا الله ؟ قال : يُلقي الله في قلبه الرحمة » . ورواه دلائل الإمامة / 291 ، وفيه : وأما شبهه من يوسف فإن إخوته يبايعونه ويخاطبونه وهم لا يعرفونه . وفي كمال الدين : 2 / 28 « وأما سنة يوسف فإن إخوته كانوا يبايعونه ويخاطبونه ولايعرفونه ، وأما سنة عيسى فالسياحة ، وأما سنة محمد صلى الله عليه وآله فالسيف » . وفي كمال الدين : 1 / 327 : « فأما شبهه من يونس بن متى : فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السن . . . وأما شبهه من موسى عليه السلام فدوام خوفه وطول غيبته وخفاء ولادته ، وتعب شيعته من بعده مما لقوا من الأذى والهوان ، إلى أن أذن الله عز وجل في ظهوره ونصره وأيده على عدوه . . . وأما شبهه من جده المصطفى صلى الله عليه وآله فخروجه بالسيف وقتله أعداء الله وأعداء رسوله والجبارين والطواغيت ، وأنه ينصر بالسيف والرعب وأنه لا ترد له راية . وإن من علامات خروجه : خروج السفياني من الشام ، وخروج اليماني « من اليمن » وصيحة من السماء في شهر رمضان ، ومنادياً ينادي من السماء باسمه واسم أبيه » .